افتتحت مدرسة الأمل في مدينة رهط غرفة حواس محوسبة ومتطورة، خُصصت لخدمة طلاب التربية الخاصة، وذلك في إطار جهود تعزيز البيئة التعليمية في المدينة.
وتضم الغرفة تقنيات رقمية ذكية وتطبيقات تفاعلية متقدمة على الجدران والأرضية، بهدف توفير تجربة تعليمية مبتكرة تسهم في تعزيز الإدراك الحسي، وتنمية القدرات المعرفية والحركية، وتحسين مهارات التواصل لدى طلاب التربية الخاصة.
وجاء تنفيذ هذا المشروع بدعم من رجل الأعمال صالح العبرة (أبو عمر)، صاحب شركة “إكسترا باطون”، وذلك في إطار مساهمته في دعم مسيرة التعليم ورعاية طلاب التربية الخاصة في مدينة رهط.
مبادرة ممتازة من صالح العبرة، بس يا ترى هل في نية لتعميم مثل هاي الغرف المتطورة على مدارس تانية في رهط أو القرى المجاورة؟
خبر مفرح جداً لطلابنا بالتربية الخاصة في مدرسة الأمل. أكيد هالغرفة رح تساعدهم كثير وتنمي قدراتهم بطرق مبتكرة.