أوقفت شرطة محطة أوفاكيم، يوم أمس، فتى يبلغ من العمر 16 عامًا بعد الاشتباه بقيامه برش كتابات بالعربية في ساحة مدرسة في المجلس الإقليمي مرخافيم، تضمنت عبارة “الموت يقترب”.
وكانت الشرطة قد فتحت تحقيقًا في التاسع من مارس بعد تلقي بلاغ عن الكتابات التي أُثيرت حولها مخاوف أمنية. على الفور، وصلت قوات الشرطة وخبراء الأدلة الجنائية إلى المكان لجمع الأدلة وتحديد هوية المشتبه به، إضافة إلى التأكد من عدم وجود خلفية أمنية للحادثة.
بعد تحقيقات مكثفة، تم التوصل إلى هوية الفتى، وهو طالب في المدرسة من سكان المنطقة، وتم استدعاؤه للتحقيق في محطة أوفاكيم.
تصريح قائد محطة أوفاكيم، الرائد موشيه بوهدانا:
“فور تلقي البلاغ، تحركنا بسرعة إلى الموقع لاستبعاد أي شبهة أمنية. من خلال تحقيقاتنا، اتضح أن الكتابات لم تكن بدافع قومي، وإنما جاءت كفعل طائش من قبل فتى يدرس في المدرسة نفسها. تم بذل جهود كبيرة لتحديد هويته وإحضاره للتحقيق، وبعد أيام من البحث نجحنا في توقيفه. نحن نرى هذه الحادثة ببالغ الجدية، حيث تسببت في حالة من الذعر بين الجمهور واستنفرت قوات الشرطة دون داعٍ، في وقت نعمل فيه على ضمان الأمن والاستقرار في جميع الأوقات.”
التحقيقات في الحادثة لا تزال مستمرة.

التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.