نقلاً عن الإعلام العبري: بعد 57 عامًا من وضع الحجر في حديقة مقر إقامة الرئيس بالقدس، أقرّ فحص جديد أجرته سلطة الآثار الإسرائيلية باحتمالية كبيرة أن يكون مصدره من حفريات حائط المبكى. جاء هذا القرار إثر طلب من حاخام حائط المبكى، وسيُدفن الحجر في الأيام القادمة في جنيزة مخصصة.
نقلاً عن الإعلام العبري: مساء يوم «تسعة بآب»، حجر من حائط المبكى عُرض في بيت الرئيس بالقدس سيعاد إلى مكانه بعد 57 عامًا.
جنوب — وكالة أخبار جنوب — الأربعاء · الساعة 01:33 · 22/07/2026
سبعة وخمسين سنة فترة طويلة عشان يكتشفوا مصدر حجر واحد. اكيد له معنى كبير عندهم عشان يدفنوه في جنيزة خاصة.
غريبة والله! يعني كل هالسنين والحجر عندهم ما عرفوا من وين جاي؟ وليش هسا بالضبط قرروا يفحصوه ويعيدوه لمكانه؟