عُقد اليوم المؤتمر القطري لافتتاح العام الدراسي תשפ״ז (2026–2027) في جهاز التربية والتعليم بالمجتمع العربي، تحت عنوان “بوصلة للحياة”، بمشاركة واسعة من قيادات التربية والتعليم والسلطات المحلية والطواقم المهنية والتربوية من مختلف أنحاء البلاد. وشارك في المؤتمر وزير التربية والتعليم، السيد يوآف كيش، ورئيس منتدى السلطات المحلية العربية، السيد مازن غنايم، ورئيس منتدى السلطات المحلية في المجتمع البدوي، السيد منير زبيدات، ومديرة الإدارة التربوية العليا للمجتمع العربي، السيدة شيرين حافي-ناطور. كما حضر رؤساء سلطات ومجالس محلية، ورئيس الكلية الأكاديمية العربية للتربية في إسرائيل – سخنين، البروفيسور فيصل عزايزة، وإدارة الكلية وكبار مسؤوليها، إلى جانب مفتشين ومفتشات في جهاز التربية والتعليم في المجتمعين العربي والبدوي من مختلف الألوية، ومديري أقسام التربية والتعليم، ومديري المدارس، والمعلمين، وشخصيات وقيادات تربوية من المجتمع العربي.
وتناول المؤتمر أبرز القضايا والتحديات التي تواجه جهاز التربية والتعليم في المجتمع العربي، واستعرض خطط العمل والبرامج والأهداف للعام الدراسي الجديد. وجرى التأكيد على أهمية مواصلة تطوير الجهاز وتعزيز قدرته على الاستجابة لاحتياجات الطلاب والسلطات المحلية والطواقم التربوية.
وفي كلمته، أكد وزير التربية والتعليم، يوآف كيش، أهمية تعزيز جهاز التربية والتعليم في المجتمع العربي، مشيرًا إلى أهمية التعاون بين وزارة التربية والتعليم والإدارة التربوية العليا للمجتمع العربي ومنتدى السلطات المحلية، بهدف تعزيز فرص المساواة لكل طالب وطالبة. وشدد الوزير على أهمية مواصلة تنفيذ الخطة الخمسية، بما يشمل تطوير البنى التحتية في المؤسسات التعليمية، كما أشار إلى ما وصفه بالإنجازات التعليمية التي حققها جهاز التربية والتعليم في المجتمع العربي. وتطرق كيش إلى البرامج التربوية التي يجري تنفيذها في الجهاز، وفي مقدمتها برنامج “تشكيل”، الذي يوفر موارد وميزانيات لدعم المؤسسات التعليمية وتعزيز العمل التربوي فيها.
من جانبها، أعربت السيدة شيرين حافي-ناطور، مديرة الإدارة التربوية العليا في جهاز التعليم العربي والمبادرة إلى عقد المؤتمر، عن ثقتها الكبيرة بجهاز التربية والتعليم العربي، مؤكدة تقديرها للجهود التي يبذلها جميع الشركاء في دعم الجهاز وتطويره. وأشادت بمشاركة السلطات المحلية والمفتشين ومديري المدارس والمعلمين ولجان أولياء الأمور والطلاب، مشيرة إلى أن المشاركة الواسعة في المؤتمر، التي امتدت من شمال البلاد إلى جنوبها، تعكس حجم الشراكة والمسؤولية المشتركة تجاه جهاز التربية والتعليم. وأكدت أن جهود التعاون والعمل المشترك بدأت تؤتي ثمارها، مشيرة إلى جملة من التحولات والتطورات التي يشهدها جهاز التعليم العربي، من بينها تعزيز اللغة العربية وتطوير مكانتها في العملية التعليمية، بما ينعكس إيجابًا على تعلم اللغات الأخرى، إلى جانب التحسن في نتائج الامتحانات الدولية وتطوير المناهج والمواضيع العلمية. كما تطرقت إلى أهمية الاستمرار في تنفيذ الخطة الخمسية وبرنامج “تشكيل”، وإلى تكثيف الجهود لمواجهة ظاهرة العنف، وتعزيز البرامج التي تهدف إلى احتواء الطلاب وتوفير الدعم العاطفي والنفسي لهم، مؤكدة أن هذه الجهود تتواصل رغم مختلف التحديات والظروف التي يواجهها جهاز التربية والتعليم.
وشكّل المؤتمر منصة مركزية لتعزيز الحوار والتعاون بين وزارة التربية والتعليم والسلطات المحلية وقيادة جهاز التربية والتعليم العربي والطواقم المهنية والتربوية، بما يسهم في بلورة رؤية مشتركة للمرحلة المقبلة. وأكد المشاركون أهمية مواصلة العمل المشترك من أجل تطوير جهاز تربية وتعليم نوعي، عادل، وملائم لاحتياجات المجتمع العربي، وتعزيز البيئة التعليمية التي توفر للطلاب الأدوات والمعارف والمهارات اللازمة لبناء مستقبلهم ومواجهة تحديات الحياة. ويعكس اختيار عنوان المؤتمر “بوصلة للحياة” التوجه نحو تعليم لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي، وإنما يسهم أيضًا في بناء شخصية الطالب، وتعزيز قدرته على التعامل مع التحديات، واتخاذ القرارات، والانخراط بصورة فاعلة وإيجابية في مجتمعه. وتولى المفتش شفيع الجمال عرافة الاحتفال.




جميل نشوف كل هالقيادات مجتمعة لمناقشة التعليم، بس يا ترى هالاجتماعات والمؤتمرات الكبيرة قديش بتترجم لنتائج حقيقية بالميدان؟ نتمنى نشوف تأثير إيجابي على طلابنا.
سمعنا عن الخطة الخمسية وتطوير البنى التحتية، بس هل في تفاصيل أكثر عن المدارس اللي رح تستفيد منها بالذات؟ يعني متى رح نشوف التغيير على أرض الواقع عندنا؟