وجه الرئيس السابق لبلدية رهط، السيد عطا أبو مديغم، انتقاداتٍ لبلدية رهط وإدارة بركة الغدير، وذلك في بيان مصور أرسله اليوم لوكالة أخبار جنوب. وطالب أبو مديغم بتعديل السياسات المتبعة تجاه المواطنين، مشيراً إلى ما وصفه بـ “تصرفات غير مقبولة” بحق الأطفال.
وانتقد أبو مديغم بشدة ما ذكره عن طلب إدارة بركة الغدير وبلدية رهط من الشرطة اعتقال أطفال من مدينة رهط، مرجعاً السبب إلى عدم دفع رسوم دخول بقيمة 50 شيكلاً أو الدخول بدون تصريح. وأشار أبو مديغم في بيانه إلى أن الدخول إلى البركة محظور حالياً حتى لو تم دفع مبلغ 100 شيكل، مما يبرز التناقض في الممارسات.
وشدد الرئيس السابق لبلدية رهط على أن المدينة هي بلد الأطفال والشباب، مؤكداً على ضرورة احتواء هذا الجيل ورعايته. ودعا أبو مديغم إدارة بلدية رهط إلى مراجعة وتعديل سياستها تجاه المواطنين الرهطاويين، لضمان معاملة أفضل وأكثر ملاءمة لأبناء المدينة.
طيب، وإذا الدخول ممنوع حتى لو دفعوا 100 شيكل، شو الفائدة من الحديث عن رسوم 50 شيكل أصلاً؟ لازم يوضحوا السياسة الجديدة بشكل كامل.
معقول يطلبوا الشرطة عشان مبلغ 50 شيكل من أطفال؟ هذا تصرف مبالغ فيه وما بيخدم مصلحة المدينة ولا أولادنا.