وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للإحصاء، أفادت 9% فقط من شركات البناء بتأثرها من ارتفاع قيمة الشيكل. في المقابل، يوضح عاملون في القطاع أن تأثير سعر الصرف على أسعار العقارات أوسع نطاقًا بكثير. ويشمل هذا التأثير تكاليف البناء، والمستثمرين الأجانب، والتمويل، مما يشير إلى استمرار تقلبات أسعار العملات في التأثير على سوق العقارات المحلي.
ارتفاع قيمة الشيكل وتراجع الدولار يثير تساؤلات حول استقرار الأسعار. يرى عاملون أن تقلبات العملات تؤثر بشكل واسع على سوق العقارات.
جنوب — وكالة أخبار جنوب — الخميس · الساعة 15:05 · 16/07/2026
فعلاً، تقلبات الشيكل والدولار بتأثر بشكل مباشر على تكاليف البناء، وهذا أكيد بينعكس على أسعار العقارات عندنا. المستثمرين الأجانب كمان ممكن يتأثروا بقراراتهم الاستثمارية.
غريب كيف الإحصاءات الرسمية بتقول بس 9% من الشركات متأثرة، بينما اللي بيشتغلوا بالقطاع شايفين التأثير أوسع بكثير. هل في تفسير لهذا الفرق بين الأرقام وواقع السوق؟