أفادت الشرطة الإسرائيلية بإلقاء القبض على شخصين يُشتبه بانتمائهما إلى عصابة لسرقة السيارات تعمل عبر المحافظات، وتُتهم بنقل المركبات إلى مناطق السلطة الفلسطينية. جاء ذلك في أعقاب عملية نفذتها الشرطة في المنطقة الجنوبية، واستهدفت، وفقاً للبيان الرسمي، أفراداً من سكان التجمعات البدوية في النقب.
ووفقاً لبيان صادر عن المتحدث باسم الشرطة، فإن الوحدة المركزية في المنطقة الجنوبية، بالتعاون مع مقاتلي وحدة “ماغن” ومحققي وحدة المباحث الجنائية الجنوبية، وبدعم من منظومة جوية وجهات استخباراتية إقليمية، قد عملت يوم الخامس من يوليو/تموز عام 2026 ضد ما وصفته بـ”عصابة لصوص سيارات من سكان التجمعات البدوية”، ويُشتبه بأنها نشطت في سرقة المركبات ونقلها إلى مناطق السلطة الفلسطينية.
وأشار البيان إلى أنه خلال هذه العملية، رصدت القوات عدداً من المشتبه بهم وهم يدخلون إلى منطقة المحافظة الوسطى، حيث يُزعم أنهم سرقوا مركبة من طراز تويوتا وبدأوا بالقيادة عائدين باتجاه الجنوب.
بعد تقييم الوضع العملياتي، تم اتخاذ قرار بتنفيذ عملية توقيف للمشتبه بهم أثناء قيادتهم. وفي نهاية مطاردة بالمركبات ثم سيراً على الأقدام، أُلقي القبض على المشتبه بهما، وصادرت القوات المركبة المسروقة.
ووفقاً لما أفادت به الشرطة، يُشتبه بأن هذه العصابة هي مجموعة عابرة للمحافظات، وتُنسب إليها عدة حوادث سرقة مركبات على المستوى الوطني. وقد أُحيل المشتبه بهما لاستكمال التحقيق لدى الوحدة المركزية في المنطقة الجنوبية.


طيب والسيارات اللي راحت لمناطق السلطة، فيه أمل ترجع ولا خلاص راحت؟
الحمد لله إنهم مسكوهم، كثرت سرقات السيارات عندنا بالجنوب وصار الواحد يخاف على سيارته.