أعلنت مبادرات إبراهيم أن عدد ضحايا جرائم العنف والجريمة في المجتمع العربي داخل إسرائيل قد بلغ 152 شخصاً منذ مطلع عام 2026، وذلك في تحديث يأتي في أعقاب وفاة مواطنين اثنين، محمد حلايلة في دير حنا ومحمد كساب في أم الفحم.
ويأتي هذا الإعلان عقب حادثتي إطلاق نار أودتا بحياة كل من محمد حلايلة، البالغ من العمر حوالي 50 عاماً، والذي قُتل في بلدة دير حنا، ومحمد كساب، في سنوات الثلاثينيات من عمره، الذي قُتل في مدينة أم الفحم.
ووفقاً للمعطيات الصادرة عن مبادرات إبراهيم، فإن الضحايا الذين قضوا في ظروف مرتبطة بالجريمة والعنف يشملون 148 مواطناً و4 مقيمين. وقد توفي 134 منهم جراء إطلاق نار، فيما لقي 6 أشخاص حتفهم بسبب حوادث طعن، و6 آخرون توفوا في حوادث حريق.
ومن بين الضحايا، بلغ عدد النساء والفتيات 12 ضحية. كما أشار التقرير إلى أن 4 من الضحايا قضوا جراء إطلاق نار من قبل أفراد الشرطة.
وتشير مبادرات إبراهيم إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الضحايا ضمن المجتمع العربي مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، حيث بلغ عدد الضحايا حينها 128 شخصاً، مسجلاً بذلك زيادة بنسبة 18%.
الصوره: المرحوم الشاب محمد محمود كساب من ام الفحم
بصراحة بستغرب كثير لما أشوف 134 وفاة كانت بسبب إطلاق نار. هل هاد بيعكس سهولة انتشار السلاح، ولا شو الأسباب الرئيسية؟
خبر بوجّع القلب، الأرقام هاي كل مالها بتزيد سنة عن سنة وما في حلول واضحة. 152 روح راحت من مجتمعنا بس من بداية 2026، الله يرحمهم ويصبر أهلهم.