أشاد النائب الدكتور منصور عباس بمبادرة تربوية مميزة نُظمت في مدرسة عرعرة الثانوية، حيث حوّل طلاب الصفوف العاشرة قاعة المدرسة إلى منصة حوار حية ضمن مهمتهم التطبيقية في موضوع المدنيات، تناولت أبرز القضايا التي تشغل المجتمع العربي.
وأكد الدكتور عباس أن ما قدّمه طلاب مدرسة عرعرة الثانوية يبرهن أن التعليم يتجاوز مجرد اكتساب المعرفة، ليمثل بناءً للوعي، وتعزيزًا للانتماء، وتربيةً على المسؤولية والمشاركة الفاعلة في قضايا المجتمع.
وتناول الطلاب، بأسلوب فكري وفني لافت، ثلاث قضايا مركزية تمسّ واقع المجتمع العربي، وهي: هدم المنازل، والعنف والجريمة، والهوية والانتماء. وقد عكسوا بذلك صوت جيل واعٍ يرفض التهميش، ويتمسك بحقه في الكرامة والأمان وبمستقبل أفضل.
وتُوّج هذا العمل بلقاء حواري مميز أداره الإعلامي القدير عيد جبيلي، بمشاركة نخبة من الشخصيات الاعتبارية والسياسية، من بينهم: الدكتور جمال زحالقة، والدكتور منصور عباس، والدكتور يوسف جبارين، والسيد أحمد ملحم، والدكتورة ماريا فرح.
كما ثمّن الدكتور عباس الجهود المهنية والتربوية لطاقم المدنيات في مدرسة عرعرة الثانوية، والذي ضم كلاً من: محمد بويرات، وختام مسعود، وآمنة أبو واصل، وروان إدريس، ونبيل فقها. مؤكدًا أن نجاح هذا المشروع يعكس الدور المحوري للمعلمين في بناء جيل واعٍ، مبادر، وقادر على التعبير عن قضايا مجتمعه بلغة مسؤولة ومؤثرة.
واختتم الدكتور عباس تصريحه بالإشارة إلى أن “صوت الشباب قادر على صناعة التغيير، وأن مدرسة عرعرة الثانوية ستبقى منبرًا للوعي والانتماء وصناعة المستقبل”.






التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.