كشف تقرير صدر مؤخراً عن تفاصيل جديدة حول الأحداث التي مر بها المعلق السياسي الاسرائيلي المخضرم أمنون أبراموفيتش خلال مشاركته في حرب يوم الغفران عام 1973. ويُسلط التقرير الضوء على إصاباته الجسدية الخطيرة التي تعرض لها خلال الاشتباكات، والتي نتج عنها ندوب دائمة في جسده.
وفقاً للتقرير، كان أمنون أبراموفيتش يخدم برتبة رقيب سائق دبابة على الجبهة الجنوبية في 9 أكتوبر 1973. وأثناء مشاركته في هجوم على موقع عسكري يُعرف باسم “تلفزيون”، تعرضت الدبابة التي كان يقودها لقصف مباشر، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها وتحولها إلى مصيدة نيران.
أصيب أبراموفيتش بجروح بالغة، واشتعلت النيران في ملابسه ويديه. وعلى الرغم من الإصابات الخطيرة، أفاد التقرير أن أبراموفيتش رفض التخلي عن الدبابة، لاعتقاده بأن بقية أفراد طاقمه ما زالوا عالقين داخل البرج. ونتيجة لذلك، استمر في قيادة الدبابة المحترقة وسط النيران في محاولة لإخراج زملائه.
وقد مُنح أمنون أبراموفيتش لاحقاً وسام تقدير رئيس الأركان تقديراً لتفانيه في المهمة وشجاعته. ونتجت عن الحادث إصابات دائمة في جسد أمنون أبراموفيتش، والتي لا تزال واضحة حتى اليوم.
التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.