افتتح وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير ومفوض الشرطة الإسرائيلي داني ليفي، أول مركز للمرونة تابع للشرطة في مدينة بئر السبع.
يأتي افتتاح المركز كجزء من خطة وطنية تهدف إلى إنشاء سبعة مراكز متخصصة لدعم أفراد الشرطة في جميع أنحاء البلاد، وذلك بهدف توفير دعم نفسي ومهني مستمر في ظل الأعباء الملقاة على عاتقهم.
وأوضحت مصادر الشرطة أن المركز يهدف إلى التعامل مع الضغوط التشغيلية والنفسية والشخصية التي يواجهها أفراد الشرطة منذ أحداث السابع من أكتوبر، وكذلك خلال العمليات العسكرية التي نفذت لاحقاً، بما في ذلك ما أطلق عليه “عملية زئير الأسد”. وأشارت المصادر إلى أن المركز في بئر السبع هو الأول من سبعة مراكز مخطط لها في إطار هذه الخطة الوطنية، بقيادة رئيسة قسم الموارد البشرية، المفتشة ألونة شوشان.
وخلال الافتتاح، شدد الوزير بن غفير على أهمية المركز، واصفاً إياه بـ”مرساة القوة والأمل”. وقال بن غفير إن “الشرطة هي الخط الفاصل بين النظام والفوضى”، مؤكداً أن المركز يوفر “مساحة للتوقف والراحة والتجديد” لأفراد الشرطة، مشيراً إلى أن هذا التغيير في المفهوم يهدف إلى “منع السقوط” بدلاً من انتظار حدوث الأزمة.
من جانبه، أشار المفوض داني ليفي إلى أن افتتاح المركز في بئر السبع يأتي في أعقاب “أحداث السابع من أكتوبر” و”عملية زئير الأسد”، حيث “وقف رجال الشرطة كحصن منيع” في المنطقة. وأكد ليفي أن مفهوم المرونة لا يقتصر على أوقات الطوارئ فحسب، بل يشمل أيضاً “الروتين اليومي المليء بالتحديات” لجميع أفراد الشرطة. وأضاف أن “بناء المرونة ليس مهمة لمرة واحدة بل عملية مستمرة”، معلناً عام 2026 “عام المرونة”.
وقالت رئيسة قسم الموارد البشرية، ألونة شوشان، إن اختيار المنطقة الجنوبية (النقب) لافتتاح المركز الأول لم يكن عشوائياً، بل جاء كونها “المنطقة التي واجهت الجبهة الأكثر تعقيداً”. وشددت شوشان على أن المركز لا يستهدف فقط المتضررين، بل يهدف إلى “تعزيز الأفراد قبل أن تبدأ الأرض بالاهتزاز”، مشيرة إلى تحول في التفكير من الاستجابة للأزمة إلى “العمل الوقائي الشامل”.

التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.