شهدت قاعات الباشا في بلدة دير الأسد، توقيع اتفاقية صلح عشائري واسعة النطاق بين عائلات من بلدتي دير الأسد والبعنة، وذلك لإنهاء نزاع استمر لعدة سنوات.
وحضرت مراسم الصلح عائلات الحصارمة، التيتي، بكري، بدران، حسين، وصنع الله، التي تنحدر من بلدتي دير الأسد والبعنة. ويأتي هذا الاتفاق بهدف استعادة السلم الأهلي وإنهاء حالة الخلاف بين الأطراف المتنازعة.
وشهد حفل التوقيع حضوراً كبيراً من الأهالي من مختلف مناطق البلاد، بما في ذلك النقب والقدس والساحل والمثلث والجليل. كما حضر الحفل أعضاء في البرلمان ورؤساء سلطات محلية وبلديات، إلى جانب شخصيات اجتماعية وثقافية قيادية من المجتمع العربي داخل إسرائيل.
وقامت لجان الإصلاح، بالتعاون مع جهات مختلفة، بجهود مكثفة على مدار سنوات لتقريب وجهات النظر بين العائلات. وشارك في هذه المساعي كل من رئيس مجلس محلي دير الأسد، أحمد صالح ذباح، ورئيس مجلس محلي البعنة، إبراهيم حصارمة. كما كان لمنتدى عزوتنا، برئاسة الشيخ أكرم سواعد، دور بارز في جهود الوساطة التي أفضت إلى إتمام الصلح بين الأطراف المتنازعة.
ويُعتبر هذا الاتفاق خطوة مهمة على صعيد تعزيز النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي في بلدتي دير الأسد والبعنة، وفي المجتمع العربي عامة. وقد دعا الحاضرون إلى تثبيت مبادئ التسامح واحترام الأعراف الاجتماعية لضمان استمرار الهدوء والسلام بين العائلات.







التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.