أفاد سلامه الأطرش، الرئيس السابق لمجلس القصوم الاقليمي والناشط السياسي في النقب، أن تعثر تشكيل القائمة المشتركة وفشل جلسة الحوار التي عُقدت يوم أمس في مدينة الناصرة يعود إلى “تصرف بعض ممثلي الأحزاب وكأن الحزب ملكية شخصية لا إطارًا جماعيًا يعكس إرادة الجمهور”.
وحسب تحليل الأطرش، فإن هذا الواقع المؤسف الذي تعاني منه الساحة السياسية منذ سنوات يكمن في إدارة العديد من الأحزاب بعقلية الفرد بدلاً من عقلية المؤسسة. وأشار الأطرش إلى أن هذا النهج يؤدي إلى حصر القرارات في دائرة ضيقة، وتغييب الشراكة الحقيقية، وتهميش دور القواعد الشعبية، مما يُضعف الثقة ويُعمّق حالة الإحباط لدى المواطنين.
وفي سياق متصل، اتهم الأطرش من يسعى اليوم إلى إفشال الوحدة بأنه “نفسه من كان بالأمس يرفع شعارها”، مشيراً إلى أن هدفه لم يكن تحقيق الوحدة، بل “إحراج القائمة الموحّدة واتهامها بشقّ الصف”. واعتبر أن هذا التناقض يكشف أن بعض الخطابات المستخدمة هي مجرد أدوات للمناورة السياسية ولا تعبر عن حرص صادق على وحدة الصف.
وأضاف الأطرش في تحليله أن رئيس القائمة الموحدة منصور عباس فوت عليهم الفرصة في اجتماع سخنين، مما كشف موقفهم أمام الجمهور، معتبراً أن “وحدتهم مع القائمة الموحدة تعني نهايتهم السياسية وكشف حقيقتهم للجمهور”.
التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.