أبو تلول – في أعقاب وصول جرافات الهدم وقوات الشرطة صباح اليوم إلى مدخل قرية أبو تلول، عبّر الناشط حسين أبو سبيلة عن استيائه مما وصفه بـ”الصمت الكامل” من قبل القيادات والناشطين في النقب تجاه عمليات الهدم التي طالت منازل عائلته.
وفي بيان حمل طابعًا نقديًا، قال أبو سبييلة إن العائلة بعثت برسائل إلى مختلف المجموعات والجهات الفاعلة منذ اللحظات الأولى لوصول الجرافات، إلا أن الردود كانت شبه منعدمة، مشيرًا إلى أن “قيادات النقب اختفت من المشهد، وكأن ما يجري لا يعنيها”.
وأضاف: “من اعتادوا الظهور في فيديوهات وصيحات احتجاجية في أماكن أخرى، اختاروا الصمت هذه المرة، وكأن هناك مناطق لها وزن وأهمية، وأخرى لا تستحق الدفاع عنها”.
وأكد أبو سبيلة أن هذا التجاهل من شأنه أن يُضعف التضامن الشعبي ويُشعر الأهالي بالبرود واللامبالاة، محذرًا من أن استمرار هذا السلوك سيؤدي إلى تراجع النضال الجماهيري وفقدان الثقة به.
واختتم بالقول: “لا حاجة للتفصيل، فالمشهد واضح، وإن لم تتغير هذه المعادلة، فإن وحدتنا وموقفنا الجماعي سيتعرضان للخطر”.

التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.