في الوقت الذي تواصل فيه جرافات الحكومة العنصرية عدوانها على قرانا، وتهدم البيوت فوق رؤوس نسائنا وأطفالنا، نجد أنفسنا نقتل بعضنا البعض، ونستبيح دماء أبنائنا بأيدينا!
أي عار هذا؟ بدل أن نحلّ خلافاتنا بالحوار والإصلاح والمواقف الرجولية، نلجأ للسلاح والرصاص؟ وفي أي وقت؟! عشية عيد الأضحى، يوم وقفة عرفة عشية عيد الفداء والتضحية ؟!؟
هذا السلوك لا يمتّ للإسلام بصلة، ولا يخدم قضايانا، بل يخدم أعداءنا الذين يسعون لضرب وحدتنا وتمزيق نسيجنا الاجتماعي. أن يقتل أحدنا الآخر، ويشمت بنا الخصوم… هذه ليست نخوتنا ولا رجولتنا.
نحن في لجنة التوجيه العليا لعرب النقب نعلنها صرخة شرف: لا لاقتتال الإخوة، لا لخدمة مخططات التهجير والتركيز، لا لإراقة الدم على أرضٍ ما زالت تنزف من ظلم الدولة.
ومن هنا، نقترح اعتماد مبادرة “العمارة ” التي بادر اليها يديرها مشايخ عشائر العزازمة، لتكون بادرة خير وإصلاح، تجمع العشائر وتصلح ذات البين وتعيد لمجتمعنا وجهه الحقيقي: وجه الكرامة، الحكمة، والوحدة.

شاركنا تعقيبك ثم اضغط «انشر».
لا توجد تعقيبات بعد. كن أول المشاركين.