سُنة التغيير

#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#سُنَّة #التغيير
من فينا لا يتغيَّر ؟!
الظُروف تغيرنا ، فراق الأصدقاء يغيرنا ، موت شخص عزيز علينا يغيرنا ، المرض يغيرنا ، الأيام التي نقضيها بمفردنا تغيرنا ، الوحدة تغيرنا ، تحمُّل المسؤولية تغيرنا ، كلما كبرنا ندرك انه مهما قدمت للناس ستجد من ينتقدك ، فنتغير !
نرتب أولوياتنا كل مرة فنتغير !
من منا لم يتغير ويظلّ كما هو ؟!
#التغيير لا مفرّ منه ، ولكن نتمنى أن نتغير للأنضج ، للأقوى، للأرحم وليس للأسوأ والأبشع والاشنع !!
والى لقاء جديد
#تابعونا

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.

شارك واتساب تيليغرام

تعقيبات القراء

التعليقات (2)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • فتحي الأشقر

    يا ريت كل تغيير يصير فينا يكون للأحسن زي ما تمنيت يا أستاذ سالم. بس كيف الواحد بيقدر يضمن إنه التغيير اللي بيمر فيه يخليه أنضج وأقوى وما يوديه للأسوأ؟

  • بنت رهط

    والله كلام سليم، خاصة حكاية انتقاد الناس. الواحد مهما عمل زين بيضل يلاقي مين يعارضه، وهالشي بيخليك فعلاً تفكر وتتغير.

من الكاتب نفسه

مقالات أخرى

صفحة الكاتب