تخطَّ إلى المحتوى

جمعية “أطفال في فرص الحياة” (ילדים בסיכוי) تناشد المجتمع لمرافقة أطفال وفتية بلا إطار عائلي

جمعية أطفال في فرص الحياة (ילדים בסיכוי) تناشد المجتمع لمرافقة أطفال وفتية بلا إطار عائلي.

يعيش عشرات الأطفال والفتية في المجتمع العربي، ممن تتراوح أعمارهم بين 3 و18 عامًا، واقعًا مؤلمًا ضمن المؤسسات الداخلية وملاجئ الطوارئ. مر هؤلاء الأطفال والفتية بتجارب عائلية قاسية، كالإهمال والهجر والظروف الأسرية والنفسية الصعبة التي حالت دون بقائهم في أسرهم البيولوجية، مما دعا لوجودهم في هذه المؤسسات التي تحميهم.

على الرغم من كفاءتها، تبقى المؤسسة الداخلية إطارًا رسميًا له ساعات دوام محددة للموظفين وقوانين تنهي رعاية الشاب عند بلوغه الثامنة عشرة. ويحتاج الطفل إلى انتماء وشخص يشاركه تفاصيل حياته كفرحة العيد وتذكر عيد ميلاده، وهي أمور تبدو بسيطة في الإطار الطبيعي لكنها ذات أهمية كبرى في إطار غير مكتمل.

ويبرز مشروع “المرافقة العائلية والفردية” كنموذج إنساني ومهني يهدف إلى بناء علاقة شخصية آمنة وثابتة في حياة الأطفال. ويؤكد المشروع أن المرافقة لا تمثل تبنيًا ولا تلغي دور الأهل البيولوجيين، ولا تمنح وصاية قانونية أو حق التصرف بأملاك، بل هي سند إنساني ووجود دائم في حياة الطفل ليشعره بأهميته.

يضم مشروع “مرافق مربي للحياة” حتى اليوم 55 متطوعًا ومتطوعة و3 عائلات مرافقة، وجميعهم من المجتمع العربي، مما يمثل 58 قصة دعم لأطفال كانوا يواجهون تحديات بمفردهم. إلا أن الحاجة في المجتمع العربي لا تزال كبيرة، وتستدعي تضافر الجهود لتوفير بيئة آمنة نفسيًا لهؤلاء الفتية.

تتطلب المرافقة نضجًا وصبرًا والتزامًا طويل الأمد، حيث قد يختبر الطفل حدود العلاقة في البداية. وتقدم وزارة الرفاه والأمن المجتمعي دعمًا ماديًا ومعنويًا ومهنيًا للمتطوعين والعائلات، يشمل مقابلة عميقة، وملاءمة مدروسة، وإرشادًا مهنيًا مستمرًا لمساعدتهم على فهم سلوك الطفل وتجاوز مخاوفه.

ووجهت جمعية “أطفال في فرص الحياة” (ילדים בסיכוי)، التي تعمل تحت إطار وزارة الرفاه والأمن المجتمعي، نداءً للمجتمع لدعم الأطفال والفتية الذين يفتقرون إلى إطار عائلي. وأكدت الجمعية أن المرافقة، حتى لو اقتصرت على نهايات أسبوع معدودة أو لقاء أسبوعي منتظم، تساهم في منح هؤلاء الأطفال حاضرًا ومستقبلًا أكثر أمانًا، داعية العائلات والمتطوعين للانضمام إلى المشروع.

التعليقات (1)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • هالة

    شيء محزن جدًا نسمع عن هذا العدد من الأطفال والفتية اللي بيعيشوا بظروف صعبة ومحتاجين دعم عائلي. يا ريت كل واحد فينا يقدر يمد إيد المساعدة، المبادرة هي خطوة إنسانية مباركة.

↓ اكتشف في جنوب — إعلانات · دليل · صلاة · رأي · نبض

اكتشاف المزيد من جنوب - وكالة اخبار رهط والنقب

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة