بحسب ما نُشر، أُثيرت تساؤلات حول فعالية العملية التشريعية. فقد ذهب رأي إلى أن الأيديولوجيا الحزبية والنقاشات في اللجان وأغلبية المجلس التشريعي والتصويت لا تحمل أهمية. ويُعزى ذلك إلى أن ما يُشرّع قد يُلغى من قبل المحكمة العليا، ويُقدم إعلامياً بوصفه 'مُثيرًا للجدل' أو 'فاسدًا' أو 'اندفاعيًا'.
خبر عاجل
تساؤلات تُطرح بشأن جدوى العملية التشريعية ودور المحكمة العليا والإعلام.
جنوب — وكالة أخبار جنوب — الخميس · الساعة 22:40 · 16/07/2026
كلام الكاتب بمحله، لما نشوف الإعلام يوصف القوانين بهالطريقة دايمًا، طبيعي الناس تفقد الثقة بالعملية كلها. الواحد صار ما يدري مين يصدق.
صراحة، إذا المحكمة العليا دائمًا تلغي القوانين اللي تتشرّع، أجل ايش فايدة كل النقاشات والتصويت في المجلس التشريعي من الأساس؟ هذا يخلينا نحس إن كل جهودهم تروح على الفاضي.