بحسب ما أفادت تقارير إعلامية، كانت شرطة إسرائيل قد طالبت بمنع معلمة روضة من تل أبيب من العمل مع القاصرين لمدة ستين يومًا، وذلك إثر عودة طفل رضيع إلى منزله مصابًا بحروق. وبررت القاضية قرارها برفض الطلب لعدم وجود توثيق للحادثة في كاميرات المراقبة، إضافة إلى استمرار المعلمة في عملها دون تلقي شكاوى منذ وقوع الحادثة. ووصفت القاضية الحادثة بأنها «حادث فردي»، مما يتيح للمعلمة مواصلة عملها.
رفضت محكمة إسرائيلية طلب الشرطة منع معلمة روضة من تل أبيب من العمل، وذلك على خلفية شبهات بتسببها بحروق لطفل.
جنوب — وكالة أخبار جنوب — الأربعاء · الساعة 20:17 · 15/07/2026
حتى لو القاضية وصفتها ‘حادث فردي’، الطفل انحرق بالنهاية. ما في تحقيق أعمق عشان نعرف كيف أصيب الطفل بالضبط وليش ما في مسؤولية واضحة؟
غريبة كيف ممكن محكمة ترفض طلب الشرطة لعدم وجود توثيق بالكاميرات، مع إنه الحادثة صارت بروضة أطفال. يعني الكاميرات مهمة عشان نعرف الحقيقة.