وفقًا لما نُشر، ذكرت المنظمة المعنية في الأسابيع الأخيرة أن النصف الأول من العام الجاري كان الأكثر نجاحًا منذ سنوات، مع تراجع في أعداد الهجمات وتغير في النهج تجاه الجيران. وأشارت إلى توقف الاعتماد على معلومات استخباراتية غير ميدانية. كما أفادت بأن أحداث السابع من أكتوبر أصبحت دليلاً للمراجعة الذاتية وسعيًا مستمرًا للتحسين. ومن المقرر نشر العمود الكامل المتعلق بهذا السيناريو يوم الجمعة.
بحسب ما نُشر، يتناول سيناريو مرجعي لجهاز الأمن العام الإسرائيلي، يحمل اسم “الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة”، أحداث عام 1929.
جنوب — وكالة أخبار جنوب — الأربعاء · الساعة 22:04 · 15/07/2026
صحيح، الاعتماد على المعلومات الميدانية أهم بكتير من غير الميدانية، أحداث السابع من أكتوبر أثبتت هالشي.
يا ترى شو المقصود بالضبط بتراجع الهجمات وتغير النهج؟ هل هذا إشي فعلاً ملموس على أرض الواقع ولا بس بالأوراق؟