في وقت سابق من الأسبوع الجاري، قامت اللجنة الجغرافية بجولة تفقدية في منطقة تجمعات “مبؤوت عراد” السكنية، وذلك بهدف تحديد تبعيتها الإدارية للمجالس المحلية. وفي أعقاب الجولة، أصدر يائير معيان، رئيس بلدية عراد، بياناً اقترح فيه ضم هذه التجمعات، إضافة إلى قرية مروة البدوية المخطط لها، إلى بلدية عراد، مشدداً على أهمية ذلك في تسريع عملية تطويرها ودمجها.
هدفت الجولة التي أجرتها اللجنة الجغرافية إلى تحديد الانتماء الإداري لهذه التجمعات الواقعة في ضواحي مدينة عراد، بما يتماشى مع الخطط الإقليمية.
ووفقاً لما جاء في بيان رئيس بلدية عراد، فقد سبق أن صدر قرار حكومي قبل نحو أربع سنوات بإنشاء خمس تجمعات سكنية في منطقة وادي عراد، تشمل أربع تجمعات مجتمعية وتجمعاً بدوياً واحداً هو “مروة”، والذي ذكر معيان أنه ساهم في الدفع به كمدير عام سابق لسلطة تطوير بدو النقب.
وأشار معيان إلى أن إدماج تجمعات “مبؤوت عراد” سيُسهم في تعزيز مدينة عراد اقتصادياً واجتماعياً، حيث من المتوقع أن يستفيد سكانها من الخدمات التجارية والتعليمية المتوفرة داخل عراد.
وقدم رئيس بلدية عراد اقتراحه للجنة الجغرافية بضم تجمعات “مبؤوت عراد” إلى صلاحيات التخطيط التابعة للجنة المحلية في عراد، معتبراً أن ذلك سيساعد في تسريع وتيرة إنشائها. كما اقترح أن تكون قرية مروة البدوية جزءاً من مدينة عراد، مؤكداً أن البلدية ستقدم الدعم اللازم لإقامتها.
وفي سياق تعليقاته، دعا معيان إلى الشراكة في إيجاد حلول لمشكلات التوطين التي يواجهها البدو، قائلاً إنه “ليس من الحكمة الشكوى لسنوات من أن الدولة لا تعالج قضايا البدو ولا تحل مشكلة استيطانهم غير القانوني، بل يجب أن يكون هناك شراكة في المساعدة على الحل”.
وأعرب معيان عن أمله في أن تتم عملية إنشاء هذه التجمعات بسرعة، وأن تستقطب المنطقة نحو ألف عائلة إضافية للسكن فيها خلال بضع سنوات مقبلة.
كما ذكر رئيس بلدية عراد أنه التقى خلال الجولة بمسؤولين من سلطة تطوير بدو النقب، وهم يفتح (مدير المنطقة)، وباراك، ويعقوب (منسقا القرى في المنطقة)، مشيداً بجهودهم في تعزيز التخطيط وإيجاد حلول للتنظيم في المنطقة.
التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.