لقي الشقيقان أسعد سارة (29 عامًا) ومحمد سارة (21 عامًا) مصرعهما في جريمة قتل مزدوجة وقعت في بلدة يافة الناصرة. وينحدر الشقيقان من أصول طمراوية، ويقيمان في مدينة نوف هجليل.
ووفقًا للمعلومات المتداولة والمعطيات الأولية، كان الشقيقان قبيل وقوع الجريمة يقومان بتوزيع دعوات زفاف لأحدهما، قبل أن تتحول الأجواء إلى حادث مأساوي في يافة الناصرة.
يأتي ذلك في ظل تحديث مؤسسة مبادرات إبراهيم لبيانات العنف والجريمة في المجتمع العربي. وأفادت المؤسسة في بيان لها، بأن عدد المواطنين العرب الذين لقوا حتفهم في ظروف متعلقة بالجريمة والعنف منذ مطلع عام 2026 بلغ 124 شخصًا. ويشمل هذا الرقم 121 مواطنًا و3 مقيمين، منهم الشقيقان اللذان قتلا في جريمة يافة الناصرة المزدوجة، بالإضافة إلى وفاة السيد مالك ماركيان (في الخمسينات من عمره) الذي قُتل رميًا بالرصاص في طمرة.
وذكرت مؤسسة مبادرات إبراهيم أن 111 من الضحايا قتلوا بإطلاق نار، فيما طُعن 6 منهم حتى الموت، وتوفي اثنان في حريق. ومن بين الضحايا، 11 امرأة/فتاة، و4 قُتلوا برصاص الشرطة. وأشارت المؤسسة إلى أن الفترة المماثلة من العام الماضي شهدت مقتل 105 أشخاص، ما يمثل ارتفاعًا بنسبة 18% هذا العام.
التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.