في أعقاب الإعلان عن مقتل المواطنَيْن سلامة نايف أبو عبيد، البالغ من العمر ثلاثين عامًا، ورائد سلامة أبو غانم، البالغ من العمر أربعين عامًا، وهما من سكان مدينة الرملة، اللذين لقيا مصرعهما إثر تعرضهما لإطلاق نار مزدوج قرب الرملة، حدّثت مبادرات إبراهيم معطياتها حول ضحايا العنف والجريمة.
وأفادت مبادرات إبراهيم بأن عدد الضحايا من المجتمع العربي في ظروف مرتبطة بالجريمة والعنف قد بلغ 101 شخص منذ مطلع عام 2026. وبيّنت الإحصائية أن 99 من الضحايا هم مواطنون عرب، فيما اثنان منهم مقيمان.
وتوزعت أسباب الوفاة بين الضحايا كالتالي: 92 شخصاً لقوا مصرعهم بإطلاق نار، و5 آخرون طعناً بالسكاكين، بينما توفي شخص واحد حرقاً داخل سيارة. وأشارت البيانات إلى أن 47 من الضحايا يندرجون ضمن الفئة العمرية 30 عاماً فما دون، كما شملت القائمة 8 نساء. وذكرت المنظمة أن ثلاثة من الضحايا لقوا مصرعهم برصاص الشرطة.
مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، حيث بلغ عدد الضحايا 85 شخصاً، سجل هذا العام ارتفاعاً بنسبة 18% في أعداد ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي.
التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.