أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت عن تشكيل شراكة سياسية جديدة مع رئيس الوزراء السابق يائير لبيد، بهدف تأسيس حزب جديد يخوض الانتخابات القادمة تحت اسم “بيحد” (معاً).
وصف بينيت هذه الخطوة بأنها تهدف إلى تحقيق الوحدة الوطنية وفتح عهد جديد للدولة، مشيراً إلى أن التوحيد بينهما يمثل رسالة بأن “عهد الانقسام قد انتهى” وأن “عهد التصحيح قد حان”. وأشار إلى أن لديه وللبيد آراء مختلفة في العديد من القضايا، مؤكداً فخره بأن زعيمين بآراء متباينة يمكنهما “القتال معاً” من أجل المصلحة الوطنية.
واستعرض بينيت في بيانه إنجازات الحكومة السابقة التي ترأسها بالاشتراك مع لبيد، والتي أشار إليها بـ”حكومة التغيير”. وزعم أن هذه الحكومة نجحت في تحويل الاقتصاد من عجز كبير إلى فائض، وأوقفت ما وصفها بـ”حقائب الأموال النقدية لحماس”، ومنعت إطلاق بالونات حارقة، كما أعادت “الأمن الشخصي إلى الشوارع”.
وتعهد بينيت، في حال تشكيل الحكومة الجديدة، بتنفيذ مجموعة من الخطط، شملت: تشكيل لجنة تحقيق حكومية في أحداث السابع من أكتوبر بهدف “تقديم الحقيقة للعائلات وإجابات لجميع الإسرائيليين”، وسن قانون “الخدمة للجميع” وإيقاف تمويل التهرب من الخدمة العسكرية، وتحديد ولاية رئيس الوزراء بثماني سنوات، مع الحفاظ على ما وصفه بـ”أراضي بلادنا وعدم تسليم أي سنتيمتر للعدو”، بالإضافة إلى تعزيز ما سماها “اليهودية التقريبية” دون إكراه.
كما أشاد بينيت بزعيم المعارضة يائير لبيد، قائلاً إن لبيد “أثبت القيادة” وأن مصلحة الدولة “تأتي فوق كل شيء” بالنسبة له، مشيراً إلى أن أعضاء حزب لبيد ينضمون إلى عائلة سياسية واحدة كبيرة. ووصف الحزب الجديد بأنه يمثل “اليمين الليبرالي الصهيوني”، الذي يسعى إلى الجمع بين “القوة السياسية والأمنية” وتوفير “بيت لجميع شرائح الجمهور الإسرائيلي”.
التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.