القاهرة – 3 أبريل 2026: أعلنت السلطات المصرية تطبيق رسوم عبور جديدة عبر معبر طابا الحدودي مع اسرائيل، حيث ارتفعت إلى 120 دولار أمريكي للفرد الواحد للمتجهين إلى نويبع أو ذهب أو شرم الشيخ وما بعدها، اعتباراً من 28 مارس 2026، مع الدفع نقداً بالدولار الأمريكي فقط.
شهد المعبر ثلاث زيادات متتالية خلال فترة قصيرة: من حوالي 15-25 دولاراً سابقاً، إلى 60 دولاراً في منتصف مارس، ثم إلى 120 دولاراً. وأثارت الزيادة غضباً في الجانب الإسرائيلي، مع تقارير عن احتجاجات ودعوات لمقاطعة المعبر، خاصة أنه أصبح ممراً رئيسياً لآلاف المسافرين بحثاً عن بدائل للرحلات الجوية.
من الجانب المصري، أكد الخبير السياحي عماري عبد العظيم (رئيس شعبة السياحة والطيران بالغرفة التجارية سابقاً) أن «من حق مصر أن ترفع رسوم العبور في معبر طابا كما ترى، فهذا حقها السيادي لتعويض الأضرار التي لحقتها من الحرب». وأشار إلى أن الحرب أدت إلى زيادة الأسعار عالمياً، وأن مصر تأثرت بها رغم عدم كونها طرفاً مباشراً.
كما رأى مستشار وزير السياحة السابق سامح سعد أن الوصول إلى 120 دولاراً «ليس تعجيزياً»، خاصة مقارنة برسوم أعلى تفرضها دول أخرى.
وحتى الآن، لم تصدر وزارة السياحة أو الخارجية بياناً رسمياً مفصلاً، ويُعامل الأمر كإجراء إداري يتكيف مع زيادة الحركة والتكاليف التشغيلية والأمنية.
الرسوم تنطبق بشكل أساسي على المسافرين الأجانب المتجهين خارج منطقة طابا المباشرة، مع استثناءات محدودة للإقامة القصيرة جداً.
التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.