أصدر الصحفي سلمان طويل الذي يتمتع بخبرة تزيد عن 45 عامًا في وسائل الإعلام الإسرائيلية، منها العمل في القناة الأولى والقناة 13، تصريحًا بشأن دعم بعض أعضاء الكنيست الدروز لقانون عقوبة الإعدام. وجاء التصريح عقب إعلان عضوي كنيست من الطائفة الدرزية المنتمين لحزب الليكود تأييدهما للقانون المذكور.
واستند الصحفي، الذي عمل مراسلاً ومحرراً ومديراً وغطى نشاطات أعضاء الكنيست الدروز، إلى تجربته الطويلة في المجال. وقال إن خلاصة تجربته “لا تقبل الشك”، مؤكداً أن “جميع أعضاء الكنيست الدروز، ومنذ قيام الدولة وعلى اختلاف انتماءاتهم الحزبية، فضلوا مصالح أحزابهم على مصالح طائفتهم”.
وأوضح الصحفي أن دعم عضوي الكنيست من حزب الليكود لقانون عقوبة الإعدام لا يمثل موقف الطائفة الدرزية، بل يعكس فقط موقف الدروز المنتسبين والداعمين لحزب الليكود. وأكد معارضته الشخصية للقانون، واصفاً إياه بـ”المجحف” و”المتنافي مع مواقفه ومبادئه الإنسانية”.
تسجيل الدخول للتعليق
لضمان جودة الحوار، يرجى التحقق من بريدك الإلكتروني.