كتب الصحفي عبد المطلب الاعسم :
أفي دابوش، ناشط اجتماعي، قال اليوم إن قرار لجنة الكنيست هذا الأسبوع بالمصادقة على مبادرة إقالة عضو الكنيست أيمن عودة، التي بادر إليها عضو الكنيست أفيحاي بؤرون من حزب الليكود، هو وصمة عار على جبين المجتمع الإسرائيلي.
وأضاف دابوش: “الائتلاف الحكومي الذي احتضن ورفع من شأن الكهانيين الجدد، وجعل من شخص مدان بدعم الإرهاب وزيرًا للأمن القومي، ينقض اليوم بشراسة على قائد مركزي في السياسة العربية داخل إسرائيل”.
وتابع قائلاً: “هذه أمور قرأناها في كتب التاريخ. عندما تحدث لدينا نتصرّف تمامًا مثل ‘الأغلبية الصامتة’ التي أدنّاها مرارًا، أو أسوأ من ذلك، ننضم إليها بمبررات مختلفة”.
وأكد أن النقاش ليس حول التغريدة التي بسببها يريدون إقالة عضو كنيست منتخب، بل “من الواضح للجميع أن هذه جزء من استراتيجية دفع العرب وناخبيهم إلى خارج اللعبة السياسية، لتحويل اليمين إلى منتصر أبدي”.
كما حذر دابوش من استمرار “محاولات تلفيق تهمة الخيانة للقائمة الموحدة (אע״מ) في قنوات الأخبار الكاذبة، وانتظروا لاحقًا الحملة حول الكاميرات في صناديق الاقتراع العربية ومحاولات إبطال صناديق كاملة في القرى العربية”.
وختم بالقول: “كل من يلتزم بوصايا التوراة حول محبة الغريب، وكل من يؤمن بدعوة إعلان الاستقلال لمواطنة كاملة ومتساوية وتمثيل كامل للعرب في مؤسسات الدولة، عليه أن يقف ضد هذا المسار. لم نفقد الأمل بعد – سنغيّر ونصلح نحو الأفضل”.

التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.