رهط، النقب – في أجواء يسودها الحزن على وفاة المغفور له أحمد جبرين أبو بكر القريناوي، امتزجت مشاعر الألم العميق بمشاعر الامتنان والاعتزاز، وذلك إثر موقف مؤثر جسّده والد الفقيد، الحاج جبرين أبو بكر القريناوي وإخوانه. فقد أعلنوا عن عفوهم وتسامحهم تجاه أبناء عمومتهم، في خطوة تاريخية تعكس قيم الشهامة والكرم.
هذا العفو، الذي جاء في لحظة ألم شديد وعند المقدرة، يُعد دليلاً ساطعاً على نبل الأخلاق وعمق التسامح داخل عائلة القريناوي. لقد اجتمع أبناء العائلة في ديوانهم العامر، وتصافحوا في مشهد يعبر عن وحدة الصف وتماسك النسيج العائلي، مما يسهم في ترسيخ السلم الأهلي الداخلي، ويُعد موقفًا يُحتذى به على مستوى النقب والبلاد.
وفي هذا السياق، أشاد السيد طلال القريناوي بموقف والد الفقيد، الحاج جبرين أبو بكر، معتبراً إياه قدوة للجميع في العفو والتسامح، ومؤكداً على أهمية هذه الخطوة في تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية.
ستُقام صلاة الجنازة على روح الفقيد بعد صلاة المغرب في مقبرة أبو منصور الإسلامية. وتبدأ أيام العزاء في ديوان العائلة الكائن بجانب مسجد البدر في حارة 17.
وقد أعربت العائلة عن خالص شكرها وتقديرها لكل من بادر وسعى في هذا التلاقي والتسامح بين أبنائها. نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.



التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.