ما يحدث في مجتمعنا من جرائم قتل أصبح أمرًا لا يمكن السكوت عليه. بات واضحًا بالدليل القاطع أن عصابات الإجرام تعيث في الأرض فسادًا، مستغلة تهاون السلطات الأمنية، بينما يغضّ الكثيرون الطرف عما وصلنا إليه من فقدانٍ للأمن الشخصي.
اليوم، كل فرد في مجتمعنا مهدد، لا أحد في مأمن من هذا العنف الأعمى. لا يمكن أن يصبح مشهد الدماء أمرًا طبيعيًا نشاهده صباحًا ومساءً دون تحرك.
لا بد من وقفة حقيقية، لا بد من هزة مجتمعية قوية تصل صداها إلى كل أرجاء البلاد، تضع حدًا لهذا النزيف المستمر. كفانا ألمًا وحزنًا، كفانا فقدانًا لأحبتنا، فإلى متى نظل ندفع الثمن؟!





التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.