بقلم: عقاب العوارده
مرَّ عامٌ على الاعتقال التعسفي للشيخ أسامة العقبي (16/1/2024)، عامٌ مضى ثقيلًا على قلوبنا جميعًا. الشيخ أسامة العقبي، الذي عرفناه شيخًا فاضلًا ورجل إصلاح، كان دائمًا صوت الحق ومدافعًا لا يكلّ عن قضايا الأرض والإنسان في مجتمعنا. كل ميادين النضال تشهد له، وكل ساحات الخير تحمل بصماته التي لا تُنسى.
في هذه الذكرى، ليس لنا إلا أن ندعو الله أن يفك أسره، ويزيل كربه، ويعيده سالمًا معافى إلى أهله ومجتمعه. تعلمنا من صفحات التاريخ، أن ظلام السجن مهما طال، لا يدوم، وأن القيود مهما كانت ثقيلة، ستنكسر يومًا بإذن الله.
وكما كان يقول شيخنا الفاضل وينهي حديثه أو يكتب منشوراته:
“أنا في النقب الصامد رغم المحن والشدائد”.
نسأل الله أن يمنّ على شيخنا بالحرية قريبًا، وأن يبقى صوته العالي للحق والنضال حاضرًا في كل مكان وزمان.

لارسال خبر او مقال لوكالة اخبار رهط والنقب:
اضغط هنا
للانضمام لمجتمع حوار النقب:
اضغط هنا
لمتابعة قناة الإعلامي عبد المطلب الأعسم:
اضغط هنا
لتصفح الأخبار عبر موقع جنوب الإخباري:
اضغط هنا
للاعلانات – المكتب في بئر السبع: 088594822
التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.