#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#العنصرية
لا للعنصرية .. ليس لون البشرة معيارًا للتفاضل، ولا الجنس سببًا للانتقاص من قدر الإنسان. فالناس جميعًا خلق الله، يجمعهم أصل واحد، وتفاضلهم الحقيقي ليس بالشكل ولا اللون ولا النسب، وإنما بالأخلاق والعمل والتقوى.
كم من كلمة عنصرية جرحت قلبًا، وكم من نظرة استعلاء صنعت حاجزًا بين الناس!
فلنتذكر دائمًا: اختلاف ألواننا وأجناسنا ليس سببًا للفرقة، بل آية من آيات الله ودعوة للتعارف والاحترام .
قال تعالى ” ياايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل #لتعارفوا . إن أكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير ”
لنرتقِ بأخلاقنا، ولنعامل الإنسان بإنسانيته، فـ لا فضل لإنسان على آخر إلا بما يحمله من خير وأخلاق وتقوى.
قال نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم ” لا فرق لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود الا بالتقوى” .
والى لقاء جديد
#تابعونا
العنصرية
تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.
المقال جميل ويدعو للخير، لكن كيف نقدر نغير الأفكار المترسخة عند البعض؟ تطبيق هالمبادئ على أرض الواقع يحتاج جهد كبير من الجميع.
كلام سليم أستاذ سالم، كم من مرة شفنا وشعرنا بالجرح اللي تتركه الكلمات والنظرات العنصرية. يا ريت الكل يستوعب هالمعنى ويطبقه.