أكد عضو الكنيست جلعاد كريف من حزب الديموقراطيون تفهمه الكامل لاستياء الجمهور العربي من قرار الديموقراطيين دعم شطب سامي أبو شحادة. وذكر أن هذا القرار يلقي بظلال كثيفة على التزام حزبه بالشراكة اليهودية العربية في السياسة الإسرائيلية وساحات أخرى، مشدداً على أن عبء الإثبات في هذا الشأن يقع على عاتقهم، قبل الانتخابات وبعدها.
وأضاف كريف أن حزب الديموقراطيون هو الحزب الوحيد ضمن كتلة التغيير، باستثناء الأحزاب العربية، الذي صوت ضد شطب القوائم العربية. وأشار إلى أنهم الوحيدون الذين التمسوا ضد شطب بن غفير وقائمة عوتسما يهوديت. كما بيّن أنهم الوحيدون الذين يتحدثون صراحة عن منطقية وعدالة إدماج القائمة العربية الموحدة (رعَم) في ائتلاف مستقبلي، وعن تجديد الحوار العميق للحكومة مع رؤساء السلطات المحلية العربية والمجتمع المدني. وأكد أنهم الحزب الوحيد في الكتلة الذي يتحدث صراحة عن خطوات سياسية وعن ضرورة السعي للتوصل إلى اتفاقيات.
وأوضح كريف أن جزءاً كبيراً من وقته مخصص لزيارة المدن والسلطات المحلية العربية في جميع أنحاء البلاد، وسيستمر ذلك حتى يوم الانتخابات وبعدها. وذكر أنهم قدموا خططاً واضحة لتوفير استجابة استراتيجية ومستمرة للقضايا التي تقلق المواطنين العرب وتهدد حياتهم وحقوقهم. وأكد أن زملاءه وزميلاته في الحزب سيعملون معه على تنفيذ هذه الخطط بعد الانتخابات، وأنهم سيولون اهتماماً مركزياً في أي دور لهم في الحكومة والائتلاف المستقبلي لتغيير التوجه تجاه مليوني مواطن عربي إسرائيلي وتحسين الوضع بشكل جذري في هذا الشأن.
وأفاد بأن الجدل حول مسألة شطب سامي أبو شحادة مشروع ومهم، مجدداً تأكيده على تفهمه للانتقادات الموجهة إليهم. إلا أنه شدد على أن اختبارهم بشأن الشراكة اليهودية العربية لا يعتمد على قرار واحد، بل على عمل سياسي متواصل وخياراتهم في جميع مفترقات الطرق الحاسمة وليس في مفترق واحد. واختتم كريف بالقول إنهم يعتزمون، في الاختبار الشامل، الاستمرار في حمل راية الشراكة السياسية اليهودية العربية وتطبيقها في الكنيست والحكومة القادمتين.
جلعاد كريف يتفهم استياءنا، لكن كيف يمكن أن نستمر في الثقة بالشراكة بينما نرى دعم حزبه لشطب مرشح عربي؟ هذا يضع علامة استفهام كبيرة على كلامه.