يحذر بيان صادر عن قرية ضحية، الواقعة شمال مدينة رهط، من خطر هدم البيوت والتهجير العرقي الذي يواجه القرية.
ويقطن القرية نحو 300 نسمة من عائلة أبو وادي، الذين يتمسكون بحقهم التاريخي في أرضهم التي عاشوا عليها منذ عشرات السنين وتوارثوها عن آبائهم وأجدادهم.
ويشير البيان إلى أن القضية تتعلق بـ 300 إنسان، منهم عائلات وأطفال وشيوخ، لهم جذور وتاريخ وارتباط بهذه الأرض، ويطالبون بحقهم في البقاء والعيش بكرامة وأمان، بدلاً من مصير الهدم والاقتلاع المفروض عليهم.
وفي ظل هذه الظروف، تدعو اللجنة المحلية في قرية ضحية الأهالي والجمهور والقيادات الشعبية والمنتخبين وممثلي المؤسسات واللجان الجماهيرية إلى الحضور والتواجد في القرية والوقوف إلى جانب أهلها ودعم صمودهم. ويهدف الحضور إلى ضحية في هذه اللحظات إلى إيصال رسالة تضامن واضحة مع أهل القرية، ودعوة إلى اعتماد الحوار والتخطيط والحلول العادلة بدلاً من الهدم والتهجير.
وقد أُفيد بأنه، وبناءً على طلب أعضاء لجنة التوجيه وعطية الأعسم رئيس المجلس الإقليمي، تم تأجيل اجتماع كان مقرراً ليُعقد مساء اليوم في تمام الساعة 19:00 في ديوان عائلة أبو وادي، بالقرب من مسجد القرية، لإتاحة الفرصة للمشاركة للجميع.
ويختتم البيان بالإشارة إلى أن “ضحية ليست وحدها”.
طيب، بما إنه الاجتماع تأجل، هل في موعد جديد تحدد ولا لسا؟ كان مهم نعرف متى نقدر نيجي وندعم أهلنا.