تضمن التمرين محاكاة لعشرات السيناريوهات متعددة الأذرع، شملت تسلل سفن من البحر، وحوادث اختطاف، وإطلاق صواريخ، واقتحام قواعد ومؤسسات مدنية كالفنادق والمدارس والشواطئ. كما جرى تفعيل الفرقة 96 بشكل مفاجئ لإدارة سيناريوهات تسلل من الحدود الشرقية إلى منطقة البحر الميت. يهدف التمرين إلى تقييم الجاهزية والانتقال السريع من الروتين إلى الطوارئ، مع دراسة عميقة للدروس المستفادة لتحسين الدفاع والجاهزية لمختلف التهديدات.
اكتمل تمرين دفاعي في الفرقة 80 لتعزيز الجاهزية في إيلات.
جنوب — وكالة أخبار جنوب — الأربعاء · الساعة 15:20 · 09/09/2026
ما شاء الله تمرين كبير وشامل. بس كنت أتساءل إذا هالتمارين اللي تحاكي اقتحام مؤسسات مدنية مثل الفنادق والشواطئ بتاثر على حركة الناس والسياحة في إيلات وقتها؟