أنهى النائب جلعاد كريڤ جولة شملت بلدات بدوية معترف بها وغير معترف بها في النقب، تضمنت سلسلة لقاءات مع قيادات وفعاليات من مختلف الشرائح السكانية في هذه البلدات.
وصرح كريڤ بأن بن غفير وشيكلي يدفعان النقب نحو “الانفجار” من خلال حملة هدم منازل وصفها بـ”المحمومة”، والتي تترك مئات العائلات بلا مأوى. وأشار إلى أن هذا يشابه محاولات سموتريتش لإشعال الأوضاع في “الأراضي الفلسطينية”.
وأضاف النائب كريڤ أنه خلال السنوات الثلاث والنصف الأخيرة، لم تُبذل أي محاولة حقيقية للتوصل إلى تسوية عادلة لأوضاع هذه البلدات. واتهم بن غفير بقيادة حملة “عنصرية وقمعية” تشوه صورة أكثر من 300 ألف مواطن ومقيم وتلحق بهم الضرر. كما لفت إلى أن قضايا التشغيل والتعليم وتطوير البلدات والرفاه الاجتماعي والأمن الشخصي لم تحظَ بالمعالجة المناسبة.
وتابع كريڤ أن أحزابًا عديدة تتحدث عن تطوير النقب بعد السابع من أكتوبر، لكن عددًا كبيرًا من السياسيين يختارون تجاهل حقيقة أن مستقبل النقب يجب أن يقوم على الشراكة والعيش المشترك والمساواة.
وأكد النائب أن حزب الديمقراطيون ملتزم بالعمل من أجل تطوير النقب لصالح جميع سكانه، يهودًا وبدوًا على حد سواء، تماشيًا مع ما ورد في إعلان قيام دولة إسرائيل.
النائب كريڤ ذكر أن قضايا التشغيل والتعليم والرفاه الاجتماعي لم تُعالَج. هل يوجد أي أفق لحلول حقيقية لهذه المشاكل الأساسية في النقب؟
فعلاً، حملة الهدم هاي بتترك مئات العائلات بلا مأوى وبتزيد الوضع سوء بالمنطقة. لازم يكون فيه حلول عادلة بدل ما يزيدوا التوتر.