اختتمت القائمة العربية الموحدة، عصر يوم السبت الموافق 22 أغسطس/آب 2026، أعمال مؤتمرها العام الثامن والعشرين في مدينة الطيبة، حيث انتخبت قائمة مرشحيها وفوضت لجنتها التنفيذية باستكمال القائمة وإقرار التحالفات مع مستقلين، وذلك بمشاركة 1050 عضوًا من مختلف مناطق الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية المختلطة، في ما وُصف بأوسع مشاركة بمؤتمر عام لحزب عربي في البلاد.
وخلال المؤتمر، الذي عُقد تحت عنوان “30 عامًا على تأسيس الموحدة”، جدد الأعضاء ثقتهم في نواب القائمة. فقد زكّوا الدكتور منصور عباس للموقع الأول ورئاسة القائمة، ووليد طه للموقع الثاني، ووليد الهواشلة للموقع الثالث، بعد أن فُتح باب الترشح دون تقدم أي منافس على هذه المواقع. كما جدد المؤتمر الثقة بالنائبة إيمان خطيب ياسين للموقع الرابع المخصص للنساء، إثر منافسة مع المربية شيماء هنداوي من عكا. وزكّى الدكتور ياسر حجيرات للموقع الخامس، بعد انسحاب منافسيه الدكتور صقر أبو صعلوك والمحامي أشرف عدوي وإعلانهما دعمهما له.
وصادق المؤتمر على تفويض اللجنة التنفيذية للقائمة العربية الموحدة بترتيب بقية مواقع القائمة، بدءًا من الموقع السادس فصاعدًا. كما منحها صلاحية بحث وإقرار تحالفات مع شخصيات مستقلة، وإجراء التعديلات الدستورية اللازمة بما يخدم القائمة وأهدافها.
وفي بيانها الختامي، هنأت القائمة العربية الموحدة مرشحيها وأعضاء مؤتمرها بنجاح هذا الاستحقاق الديمقراطي والتنظيمي. وأكدت أن المشاركة الواسعة وغير المسبوقة تعكس اتساع مؤسساتها وحضورها في مختلف مناطق وشرائح المجتمع العربي، وتعزز انطلاقتها نحو الانتخابات. وذكرت القائمة أن من أهدافها تحقيق قوة سياسية كبيرة ومؤثرة، وأن تكون كتلة مكملة لتشكيل الائتلاف القادم. كما أشارت إلى سعيها للمساهمة في استبدال الحكومة الحالية – التي وصفتها بـ”حكومة الهدم والخراب والعنصرية” – بحكومة تغيير جديدة تكون القائمة شريكة فيها، وقادرة على فرض حلول لقضايا المجتمع العربي الملحّة.
وشددت القائمة على أن أولوياتها تتمثل في مكافحة العنف والجريمة، ووقف ما أسمتها “سياسات الهدم والتمييز والعنصرية”، والاعتراف بالقرى العربية في النقب، وتعزيز السلطات المحلية العربية، ودفع خطط التنمية والاقتصاد والإسكان، وتحويل القوة الانتخابية للمجتمع العربي إلى قوة سياسية مؤثرة وإنجازات ملموسة.
وفي أبرز الرسائل السياسية التي صدرت عن المؤتمر، دعا رئيس القائمة، الدكتور منصور عباس، الأحزاب العربية إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات بينها، تقوم على التعاون والتنسيق وتكامل الأدوار، والتوقيع على ميثاق شرف واتفاق فائض أصوات، بما يعزز العمل المشترك لخدمة المجتمع العربي قبل الانتخابات وبعدها.



















نقطة مهمة جداً ذكرتها القائمة، وهي الاعتراف بالقرى العربية في النقب. هل ممكن نشوف تقدم حقيقي في هذا الملف بالانتخابات الجاية؟
فعلاً كانت مشاركة واسعة ما شاء الله، ألف عضو عدد كبير لمؤتمر حزب عربي. إن شاء الله تكون هذه المشاركة الكبيرة دفعة قوية للقائمة.