اطلقت المرشحة سمية بشير، عن حزب “الديمقراطيين”، حملتها الانتخابية من قرية بير هداج في النقب، مؤكدة أن طريق إصلاح الدولة يبدأ من الأماكن التي ترى أنها تعرضت للتهميش لسنوات طويلة. وجاءت هذه الانطلاقة، وفقاً للبيان الصادر عنها.
وذكرت بشير أنها فضلت الاستماع إلى سكان بير هداج بدلاً من إلقاء الخطابات أو إطلاق الوعود، مؤكدة سعيها لتحمل المسؤولية. واستمعت خلال زيارتها إلى العائلات، والشباب، والنساء، والقيادات المحلية في بير هداج.
وعبرت المرشحة عن إدراكها للتحديات التي يواجهها سكان بير هداج، لكنها أشارت أيضاً إلى وجود الأمل والإصرار والرغبة الصادقة لديهم في أن يكونوا شركاء فاعلين. وأكدت اعتقادها بأنه لا يوجد مواطنون على الهامش، بل إن بعضهم تُرك على الهامش بفعل ممارسات الدولة، وشددت على ضرورة تغيير هذا الواقع.
وأضافت بشير أن تعزيز مكانة بير هداج عبر توفير فرص أفضل، وبنية تحتية متطورة، وأمن معزز، وأمل أوسع، سيساهم في بناء مستقبل أفضل.
واختتمت المرشحة سمية بشير بيانها بالإشارة إلى أن هذه الحملة الانتخابية ليست فردية، بل هي جزء من مسيرة مشتركة لبناء مجتمع لا يُهمّش أحداً.
التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.