أظهرت انتخابات عام 2009 أهمية حجم الكتلة البرلمانية على هوية الحزب الأكبر في الكنيست. هذه الحقيقة تعتبر بالغة الأهمية قبيل انتخابات عام 2026، حيث تشير معظم استطلاعات الرأي إلى معركة ثنائية محتملة بين حزب الليكود ونتنياهو من جهة، وإيزنكوت من جهة أخرى.
تحليل سياسي يستعرض دروس انتخابات إسرائيل عام 2009.
جنوب — وكالة أخبار جنوب — الإثنين · الساعة 23:06 · 20/07/2026
بخصوص معركة 2026، هل تتوقعون فعلاً إنها راح تكون ثنائية بس بين الليكود وإيزنكوت؟ ولا ممكن نشوف أحزاب ثانية تفاجئنا وتدخل المنافسة بقوة؟
كلام الكاتب عن أهمية حجم الكتلة البرلمانية في انتخابات 2009 صحيح ومهم جداً. لازم الأحزاب تتعلم من هالدرس قبل انتخابات 2026 الجاية.