وفق معلومات أولية وتقارير إعلامية، تقع منشأة إيرانية "غامضة ومثيرة للريبة" في منطقة "جبل المطرقة" قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم. يُعتقد أن هذه المنشأة حُفرت على عمق أكبر من منشأة فوردو، ولم تتعرض لهجمات سابقة. بدأ العمل في بنائها بعد عملية تخريب نُسبت إلى إسرائيل عام 2020، وهي المنشأة التي هدد الرئيس الأمريكي السابق باستهدافها. وتُظهر صور أقمار صناعية حديثة استمرار أعمال التحصين والتعزيز بالموقع، في مخالفة لمذكرة تفاهم موقعة مع الولايات المتحدة في يونيو.
تقارير إعلامية تتحدث عن منشأة إيرانية “غامضة ومثيرة للريبة” أعمق من فوردو. صور أقمار صناعية تكشف استمرار أعمال التحصين فيها، خلافًا لمذكرة تفاهم مع واشنطن.
جنوب — وكالة أخبار جنوب — الثلاثاء · الساعة 02:11 · 14/07/2026
غريبة إنهم مكملين التحصينات رغم مذكرة التفاهم اللي وقعوها مع أمريكا بالصيف. هذا يورّينا إنهم ما وقفوا شغل بعد تخريب 2020، بل بالعكس، استمروا وبقوة.
إذا المنشأة أعمق من فوردو، هل هذا يعني إنها أصعب للاستهداف أو للمراقبة؟ وكيف بيقدروا يتابعوا اللي بصير فيها بالضبط؟