شهد تجمع أبو جودة في النقب، اليوم الخميس، تقديم لائحة اتهام وطلب تمديد اعتقال حتى انتهاء الإجراءات القانونية بحق شاب من بلدة كسيفة، وذلك في أعقاب حادث إطلاق نار نفذه شرطي من محطة عرعرة خلال نشاط عملياتي سابق في المنطقة. وتتضمن لائحة الاتهام تهماً بحيازة سلاح وإعاقة عمل شرطي.
وبحسب بيان صادر عن الشرطة، فقد تم تقديم لائحة الاتهام وطلب الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات القضائية في إطار جهود مكافحة الجريمة وحيازة الأسلحة غير القانونية في منطقة النقب. وتعود تفاصيل الواقعة، وفقاً لما ورد في لائحة الاتهام التي قُدّمت اليوم، إلى تاريخ الثاني والعشرين من يونيو/حزيران عام 2026، عندما وصل أفراد من شرطة محطة عرعرة لتنفيذ نشاط عملياتي في تجمع أبو جودة.
وخلال النشاط، لاحظ أفراد الشرطة مشتبهاً به يحمل مسدساً من نوع “غلوك”. وعندما حدده أفراد الشرطة وطالبوه بالتوقف، فر المشتبه به من المكان. وأثناء المطاردة، استدار المشتبه به ووجّه المسدس نحو الجزء العلوي من جسد أحد أفراد الشرطة، مما عرّض حياته لخطر حقيقي. وعندئذٍ، أطلق الشرطي النار نحو المشتبه به وسيطر على الموقف، وتم ضبط المسدس بحوزته وإلقاء القبض عليه.
وفور انتهاء الواقعة، فتح محققو محطة عرعرة تحقيقاً شاملاً جمعوا خلاله الأدلة اللازمة، مما أدى إلى بلورة بنية أدلة قوية. وفي ختام التحقيق، اعتمدت النيابة العامة لواء الجنوب (الجنائي) نتائج التحقيق وقدمت اليوم لائحة اتهام خطيرة ضد المشتبه به، وهو شاب في العشرينات من عمره من سكان كسيفة، تُنسب إليه تهم حيازة ونقل سلاح وإعاقة عمل شرطي أثناء أداء مهامه، إلى جانب طلب اعتقاله حتى انتهاء الإجراءات القانونية.
وفي تعليق له، أشار قائد محطة عرعرة، العقيد باروخ هونيغ، في تصريح صدر عن الشرطة، إلى أن “هذه الواقعة تجسد الواقع العملياتي المعقد الذي يعمل فيه أفراد الشرطة يومياً”. وأضاف هونيغ أن “الشرطي الذي عمل في الموقع أظهر حزماً واحترافية في مواجهة خطر حقيقي على الحياة”، مشيراً إلى أن “المحققين في المحطة أجروا تحقيقاً شاملاً أدى إلى تقديم لائحة اتهام في غضون فترة وجيزة”. وتعهد هونيغ بالاستمرار في “العمل بحزم ضد كل من يحوز أسلحة غير قانونية ويهدد سلامة الجمهور وقوات الأمن”.
كويس إن فيه إجراءات جدية ضد السلاح غير القانوني. الموقف اللي انوصف، لما المشتبه فيه وجه المسدس على الشرطي، بوضح قديش الموضوع خطير عنا بالمنطقة.
المقال بذكر إن الحادثة صارت في أبو جودة، بس الشاب المتهم من كسيفة. هل كان يزور هناك، ولا في علاقة بينه وبين أبو جودة ما انذكرت؟