انتقل جندي احتياط قبل نحو شهر واحد مع عائلته إلى منزلهم الجديد في بلدة نيطاع.
وعندما اعتقد أنه سمع شخصًا يحتاج للدخول إلى غرفة محصنة، سارع الجندي بالخروج لتقديم المساعدة. وتمكن من العودة إلى الداخل قبل لحظات من تعرض المبنى للضرر، حيث نقل عنه قوله: “حاولت فتح الباب، كان كل شيء دخانًا وغبارًا”.
التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.