بين ركام المنازل المهدومة وتلاشي الآمال بالاستقرار: معاناة مستمرة لسكان الشمال
يواجه سكان المناطق الحدودية في الشمال الإسرائيلي واقعاً مأساوياً مع استمرار التصعيد العسكري، حيث تعرضت العديد من المنازل لإصابات مباشرة، بعضها تضرر مرتين جراء القصف. ومع فقدانهم لأصدقاء مقربين، وجد السكان أنفسهم مضطرين للاقتراض من البنوك وأخذ قروض مالية على أمل إعادة إعمار المنطقة بعد انتهاء الحرب، إلا أن اندلاع المواجهة المباشرة مع إيران زاد من تعقيد المشهد وأحبط تطلعاتهم بالتعافي القريب.
وفي شهادات حية تعكس عمق التغيير في المنطقة، تستذكر “شولا أسايج” من سكان المناطق الحدودية، أياماً خلت كانت تشارك فيها محاصيل الخوخ مع مزارعين لبنانيين عبر الحدود، بينما تجد نفسها اليوم عرضة لنيران “حزب الله” وصواريخه التي لم تتوقف.
من جانبها، تعبر “أورا حتن” عن يأسها والدموع في عينيها قائلة: “لقد ضاع كل شيء”. وتشير حتن إلى الانهيار الاقتصادي والسياحي الكامل الذي ضرب المنطقة، حيث توقفت حركة الزوار تماماً، مما أدى إلى شلل في المرافق التي كانت تعتمد عليها العائلات في كسب رزقها، وسط حالة من عدم اليقين حول مستقبل المنطقة في ظل التصعيد المستمر.
التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.