تقرير إخباري: رهط تستعد للسيناريو الأصعب.. افتتاح “حصن الطوارئ” وتجنيد شامل لحماية الأرواح
مندوب إدراك
استمع
شارك
من قلب الحدث، وفي ظل التوترات الأمنية التي تعصف بالمنطقة، تبرز مدينة رهط كنموذج رائد في “الإدارة الاستباقية”. فبينما تحبس المنطقة أنفاسها، اختارت قيادة بلدية رهط ألا تترك مجالاً للصدفة، محولةً حالة الطوارئ إلى ورشة عمل كبرى لضمان أمن السكان قبل وقوع أي خطر. إليكم هذا التقرير الإخباري الموسع حول “درع رهط” والجاهزية القصوى التي تقودها البلدية.
رهط | 15 أبريل 2026 في وقت تشهد فيه البلاد حالة من التأهب الأمني القصوى بمواجهة التهديدات الإيرانية، ترفع مدينة رهط وتيرة استعداداتها إلى الدرجة القصوى. ورغم أن المدينة لم تشهد سقوط أي شظايا أو إصابات بفضل الله ثم بفضل الوعي السكاني، إلا أن البلدية قررت عدم الانتظار، معتبرة أن “الوقاية هي الرصاصة الأولى في معركة البقاء”.
آدم الأفينش: نعم لخطة “صفر مخاطر”
منذ اللحظة الأولى لتصاعد التوتر في 28 فبراير 2026، قاد مدير عام البلدية بإيعاز من رئيس البلدية، آدم الأفينش، سلسلة من الاجتماعات الماراثونية لترجمة الميزانيات إلى خطط حماية ملموسة. الأفينش، الذي يتمتع بخبرة إدارية وازنة، أشرف شخصياً على توزيع المهام بين الأقسام المختلفة. وصرح الأفينش خلال جولة ميدانية:
مركز الطوارئ والسيطرة الجديد: عين المدينة التي لا تنام
افتتح رئيس البلدية، طلال القريناوي، رسمياً “مركز الطوارئ والسيطرة الجديد”، وهو منشأة مزودة بأحدث أنظمة الرصد الرقمي.
مميزات المركز الجديد:
ربط مباشر: اتصال حي مع كاميرات مراقبة لرصد مسارات اي سقوط مقذوفات مفاجئ وتوقع مناطق سقوط الشظايا المحتملة.
غرفة عمليات ذكية: شاشات عملاقة تغطي كافة مداخل ومخارج المدينة لضمان سرعة حركة سيارات الإسعاف والإطفاء.
تنسيق أمني عالي: تواجد دائم لمندوبين عن كافة أجهزة الأمن والإنقاذ تحت سقف واحد.
طلال القريناوي: قيادة في قلب الميدان
لم يكتفِ رئيس البلدية طلال القريناوي بإدارة الأمور من المكتب، بل شوهد في عدة زيارات تفقدية للمدارس والمراكز الجماهيرية للتأكد من جاهزية الملاجئ. أكد القريناوي في لقاء إعلامي: “رسالتنا لأهلنا في رهط واضحة؛ نحن مستعدون. عدم سقوط شظايا في مدينتنا حتى الآن هو نتيجة لتقديراتنا الدقيقة، وسنستمر في تعزيز هذه الجاهزية حتى تنتهي الأزمة.”
مرزوق الكتناني: محاربة “شظايا الإشاعات”
على الجبهة الإعلامية، يقود المتحدث باسم البلدية، مرزوق الكتناني، حملة توعوية ضخمة تهدف إلى طمأنة السكان ومنع الهلع. يعمل الكتناني على مدار الساعة لنشر التعليمات الرسمية ومواجهة الأخبار الكاذبة. “هدفنا هو الوعي. نعم، المدينة هادئة، لكن الحذر واجب. نحن ننشر فيديوهات توضيحية حول كيفية التعامل مع الأجسام المشبوهة، ليس لأننا نتوقع سقوطها، بل لنكون جاهزين إذا سقطت.” – مرزوق الكتناني.
خطة “رهط الآمنة” في نقاط:
تجهيز الملاجئ: صيانة شاملة لكافة الملاجئ في المدارس في المدينة.
المتطوعون: تجنيد المئات من شباب رهط ضمن “فرق الطوارئ المحلية” لمساعدة المسنين والأطفال.
الخط الساخن: تفعيل الخط 106 للرد على استفسارات الجمهور وتقديم الدعم النفسي لمن يعانون من القلق بسبب الأوضاع. ختاماً: تبقى رهط واحة من الهدوء الحذر، بفضل تكاتف أهلها وإدارة بلدية وضعت “حياة الإنسان” فوق كل اعتبار. القيادة المتمثلة في طلال القريناوي وآدم الأفينش تؤكد: “نحن مستعدون لأي طارئ، ونسأل الله أن يحفظ مدينتنا وأهلنا.”
شركة “ادراك IDRAK” هي الوكالة الرائدة في مجال الدعاية، الإعلان، والتسويق الرقمي في منطقة النقب وبئر السبع. نُعتبر القوة المحركة وراء العديد من العلامات التجارية الناجحة، ونتميز بتقديم حلول تسويقية متكاملة تجمع بين الإبداع البصري (التصميم وبناء الهوية) والانتشار الرقمي الواسع والمدروس.