قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم 2 يوليو 2025 بزيارة تفقدية لمرافق شركة “كצא״א” (خط أنابيب إيلات-أشدود) في مدينة أشكلون، برفقة كل من وزير الخارجية إيلي كوهين ووزير الاتصالات دودي أمسالم.
وقال نتنياهو خلال الجولة إن الحكومة الإسرائيلية ماضية في عمليتها العسكرية حتى إنهاء وجود حركة حماس بشكل كامل، مضيفًا: “لن يكون هناك حماس – هذا انتهى. سنحرر جميع مختطفينا وسنقضي عليهم حتى الأساس.”
وأشار نتنياهو إلى التوقعات الاقتصادية المتعلقة باحتياطي الغاز الطبيعي في المنطقة، مؤكدًا أن “العائدات المتوقعة من الغاز للعقد القادم قد تصل إلى نحو 300 مليار شيكل.”
ووفقًا لتقارير اقتصادية إسرائيلية رسمية، تشمل التقديرات إيرادات حقول الغاز القائمة، إلى جانب المشاريع المستقبلية لتطوير حقل غاز غزة البحري المعروف باسم “غزة مارين”، والذي تقدر احتياطاته بنحو 1 تريليون قدم مكعب (حوالي 30 مليار متر مكعب) من الغاز الطبيعي. وكان حقل غزة مارين قد اكتشف نهاية التسعينيات ويقع على بعد نحو 36 كيلومترًا من شاطئ غزة، إلا أن استثماره لم يتم حتى اليوم بسبب القيود الأمنية والسياسية.
وتشير تحليلات خبراء الطاقة إلى أن تطوير حقل غزة مارين قد يوفر فرصًا اقتصادية كبيرة للفلسطينيين، لكنه مرتبط بالمفاوضات والتفاهمات مع إسرائيل وشركات الطاقة العالمية. وفي المقابل، تواصل إسرائيل توسيع أعمال التنقيب والإنتاج في حقول الغاز البحرية الأخرى مثل “ليفياثان” و”تمار” بهدف زيادة صادرات الغاز الإقليمية لأوروبا والدول المجاورة، خاصة في ظل الطلب العالمي المتزايد.
وتسعى إسرائيل لتعزيز مكانتها كمصدر طاقة إقليمي منذ اكتشافات الغاز الكبرى في العقدين الماضيين، فيما يرى مراقبون أن استثمار غاز بحر غزة يظل مرهونًا بالتطورات الأمنية والسياسية المتعلقة بالصراع المستمر مع قطاع غزة وحركة حماس.
التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.