في ظل التصعيد الأمني المتواصل، يعاني المواطنون العرب في النقب من غياب الحماية والدعم، حيث لم توفر لهم الدولة أي بدائل سكنية أو تعويضات مباشرة، رغم أن العديد منهم يسكنون في بلدات تفتقر للملاجئ، وبعضهم فقد منزله بالكامل جراء القصف أو عمليات الهدم السابقة.
ورغم تحويل مبلغ 1500 شيكل للسلطات المحلية عن كل نازح، ومبلغ 500 شيكل إضافي كتعويض مباشر لكل شخص مُجلى، لم تصل أي من هذه المساعدات إلى العائلات العربية المتضررة في النقب، ما يزيد من الشعور بالإهمال والتهميش.
وفي السياق، أفادت تقارير إسرائيلية صباح اليوم الإثنين عن وقوع هجوم استهدف قاعدة تابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة كرج، بالإضافة إلى ضربة جوية استهدفت منشأة نووية في فوردو، حسبما أفادت سلطات محلية في مدينة “قوم” الإيرانية.
من جهته، قال رئيس لجنة المالية في الكنيست، النائب موشيه غافني، خلال جلسة خاصة حول تعويضات الحرب: “أشكر الرب على ما مررنا به حتى الآن، وأحيي الجنود والطيارين على عملهم الرائع. الولايات المتحدة أيضًا أثبتت أنها حليف كريم ومساند”.
وأضاف غافني: “السلطات المحلية تحصل حاليًا على 1500 شيكل عن كل مواطن أُجلي من منزله، إضافة إلى 500 شيكل تعويض مباشر لكل شخص، وتم تمويل كامل للإقامة في الفنادق بشكل فوري. إذا ظن الإيرانيون أنهم سينتصرون علينا اقتصاديًا، فهم مخطئون”.

مبادرات ذاتيه لبناء اماكن امنه للاحتماء، (bbrahat)
التعليقات (0)
شاركنا رأيك — تعليق الزوار
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.