في ظل الأوضاع الأمنية المتوترة، بادرت مجموعة من النساء في قرية أبو تلول بالنقب إلى تنظيف وتجهيز مبنى روضة وملجأ مهجور، بهدف تحويله إلى مساحة آمنة للأطفال والأمهات خلال أوقات الطوارئ.
جاءت هذه المبادرة بعد أن لاحظت النساء غياب الملاجئ الآمنة في المنطقة، ما يعرّض الأطفال بشكل خاص لمخاطر الأصوات العالية الناتجة عن الإنذارات والانفجارات. وعلى الرغم من محدودية الموارد والظروف الصعبة، شاركت النساء والأطفال معًا في تنظيف المكان وتنظيمه، في محاولة لتوفير الحد الأدنى من الحماية والطمأنينة.
وقالت إحدى المشاركات في المبادرة:
“كان الهدف أن نخلق مساحة بسيطة وآمنة تحمينا وتحمي أطفالنا، ولو مؤقتًا، من الشعور بالخوف والهلع.”
وتسلّط هذه الخطوة الضوء على النقص الحاد في الملاجئ والمرافق المحمية داخل القرى غير المعترف بها في النقب، حيث تضطر العائلات للاعتماد على حلول ذاتية لمواجهة حالات الطوارئ، في ظل غياب البنى التحتية الأساسية.

التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.