أصدر رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار، بيانًا ردًا على إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن نيته إقالته من منصبه، مشيرًا إلى أن القرار لا يتعلق بأحداث 7 أكتوبر، وإنما بدوافع أخرى.
أبرز ما جاء في بيانه:
▪️ “كرئيس لجهاز الشاباك في 7 أكتوبر، تحملت المسؤولية عن دور الجهاز وأكدت بوضوح أنني أنوي تنفيذها قبل نهاية ولايتي، كما كان متوقعًا من الجميع. لذلك، من الواضح أن قرار إقالتي ليس بسبب أحداث 7 أكتوبر.”
▪️ “الشاباك أجرى تحقيقًا معمقًا كشف عن إخفاقات استخباراتية وإدارية، وتم بالفعل البدء في تصحيحها. ولكن التحقيق أشار أيضًا إلى سياسات حكومية اتبعت على مدى سنوات، وخاصة في العام الذي سبق المجزرة، من قبل الحكومة ورئيسها.”
▪️ “التحقيق أظهر تجاهلًا طويل الأمد ومتعمدًا من القيادة السياسية لتحذيرات الشاباك.”
▪️ “هناك حاجة ماسة للتحقيق مع جميع الأطراف، بما في ذلك الحكومة ورئيسها، وليس فقط الجيش والشاباك، اللذين أجريا تحقيقات داخلية شاملة.”
“إذا لم أصرّ على ذلك، رغم كل التبعات الشخصية، فسأكون قد قصرت في أداء واجبي تجاه أمن الدولة.”
التزامه بمواصلة عمله رغم قرار الإقالة:
▪️ “البحث عن الحقيقة هو قيمة عليا في الشاباك، ومن حق الجمهور معرفة ما أدى إلى المجزرة وانهيار مفهوم الأمن في إسرائيل.”
▪️ “مسؤوليتي تجاه الجمهور تحتم علي البقاء في منصبي خلال الفترة المقبلة، في ظل التوتر الأمني وإمكانية استئناف القتال في غزة، حيث يلعب الشاباك دورًا محوريًا.”
▪️ “يجب أن أستكمل مهمة إعادة الأسرى، وإنهاء عدة تحقيقات حساسة، وتجهيز خليفة مناسب لي، وهو أمر ضروري لمصلحة الجهاز والدولة.”
▪️ “أبلغت رئيس الوزراء مسبقًا بأنني سأستقيل بعد إنهاء هذه المهام، بالتنسيق معه، وذلك انطلاقًا من مسؤوليتي الوطنية والأمنية.”
“ولائي الأول والأخير هو لمواطني إسرائيل. أي توقع من رئيس الحكومة بولاء شخصي يتعارض مع المصلحة العامة، مرفوض قانونيًا وأخلاقيًا، ويتناقض مع مبادئ الشاباك.”
متابعة للتطورات لاحقًا…

التعليقات (0)
شاركنا رأيك — تعليق الزوار
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.