القدس – ناقشت لجنة النقب والجليل في الكنيست، اليوم (10/3/2025)، خطة الحكومة لتنظيم الاستيطان البدوي في النقب، بحضور وزير الشتات ومكافحة معاداة السامية، عميحاي شيكلي، ومدير سلطة تطوير الاستيطان البدوي، يوفال تورجمان. خلال الجلسة، استعرض شيكلي وتورجمان سياسة الحكومة بشأن القرى غير المعترف بها، وفقًا لخطة “المراكز السكانية” التي أقرتها الحكومة في يوليو 2023.
الخطة تقضي بنقل سكان القرى غير المعترف بها إلى أربع مناطق معترف بها فقط: رهط، حورة، بئر هداج ومرعيت، بهدف “تنظيم السكن وتوفير خدمات متطورة للسكان”، وفق ما صرّح به تورجمان. وأضاف أن الحكومة تسعى إلى تعزيز السلطات المحلية البدوية التسع كشريك أساسي في إنجاح الخطة.
النائب يوسف العطاونة، الذي شارك في النقاش، أعرب عن رفضه الشديد للخطة، مؤكدًا أنها تهدف إلى تهجير البدو من أراضيهم بدلاً من الاعتراف بقراهم، مما يعمّق التمييز والتهميش الذي يعاني منه عرب النقب في مختلف المجالات.
العطاونة شدد على أن الحل العادل يجب أن يشمل:
✅ الاعتراف الكامل بالقرى غير المعترف بها.
✅ توسيع مسطحات القرى والبلدات القائمة لمواجهة الضائقة السكنية.
وفقًا لسلطة تطوير الاستيطان البدوي، ستتركز الجهود خلال العام المقبل على تطوير خمسة تجمعات سكنية جديدة، بالإضافة إلى مناطق تنظيم مستقبلية.




التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.