في بيان مشترك، أدانت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي حملة التحريض والملاحقة السياسية التي يتعرض لها الرفيق أيمن عودة، رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير، وذلك بعد تصريحاته التي عبر فيها عن سعادته إزاء صفقة التبادل الأخيرة. وأكد البيان أن هذه الهجمة تأتي في إطار حملة منظمة يقودها نشطاء من اليمين المتطرف، إلى جانب سياسيين وإعلاميين من مختلف الأطياف السياسية الإسرائيلية.
وقد تم تقديم مئات الشكاوى ضد عودة للجنة السلوكيات، كما تم تنظيم عريضة وقعها عدد من أعضاء الكنيست بهدف إقصائه من موقعه القيادي في الكنيست. من جهته، تعهد رئيس لجنة الكنيست أنه طالما ظل أيمن عودة رئيسًا للجنة، فلن يتمكن من ترؤس أي لجنة في البرلمان الإسرائيلي.
البيان أشار أيضًا إلى التصريحات الخطيرة التي أدلى بها رئيس المعارضة، يئير لابيد، والتي اعتبر فيها أن مناضلي السلام ضد الاحتلال، مثل أيمن عودة وعوفر كاسيف، يقفون في نفس الصف مع المحرض الفاشي إيتمار بن غفير. واعتبر البيان أن هذا التحريض يهدف إلى إسكات صوت الجماهير العربية والقوى الديمقراطية التي تعارض الحرب والاحتلال.
في ختام البيان، أكدت الجبهة والحزب الشيوعي دعمهما الكامل للرفيق أيمن عودة وموقفه الثابت ضد الحرب وضرورة إنهاء الاحتلال، وشددت على أن هذه الحملة لن تثني عودة عن مواصلة نضاله لتحقيق العدل والسلام للشعبين.

لارسال خبر او مقال لوكالة اخبار رهط والنقب:
اضغط هنا
للانضمام لمجتمع حوار النقب:
اضغط هنا
لمتابعة قناة الإعلامي عبد المطلب الأعسم:
اضغط هنا
لتصفح الأخبار عبر موقع جنوب الإخباري:
اضغط هنا
للاعلانات – المكتب في بئر السبع: 088594822
التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.