هاشتاغ
1 تقرير
1 تقرير
المجتمع
نتألم بحرقة، عندما نسمع عن جرائم قتل تهلك أرواح شباب واطفال في البلدات العربية. هذا المساء وبضع دقائق قبيل آذان المغرب حصدت آلة الاجرام والكفر والترويع ارواحاً بريئة في يطا.

مرفق صورة



+ - R

لا يمكن القبول بهذه الجرائم ولا شرعية لها وانما مصير كل من يعتدي ويزهق ارواح الابرياء هو نار جهنم، لقوله تعالى "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما".

بأي ذنب ولأي سبب يُرفع السلاح ويوجه الى صدر الجار او المنافس او الزبون او الاخ؟! أمن اجل مال؟ أم من اجل قطعة ارض او بيع وشراء؟

أيها الناس، إن التجارة الرابحة ليست الدنيا ومغرياتها وفتنها وغرورها، وانما التجارة الحق، التجارة الرابحه مع الله جل وعلا، لقوله تعالى: "“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ، تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكم”.

الحزن والألم يخيم الان على يطا جميعها، بل على كل المجتمع، لأن ازهاق الارواح هو امر جلل وجريمة نكراء يهتز لها الضمير الانساني وتغضب الله والمجتمع. 

ولا بد أن يوضع لهذه الاحداث المؤلمة والجرائم الشنيعه حداً لتنتهي في المجتمع بأكمله، وان اول الحدود هو النهي عنها وتعليم الاطفال والشباب احترام الناس وأن الطرق العقلانية الصحيحة للحصول على الحق، لا تكون بالجرائم، لأن الجرائم تجر جرائم وتنغص حياة مرتكبيها الى يوم الدين، وإنما السلوك الصحيح هو القضاء العادل او العفو عند المقدرة.

اذا استمرينا بالصمت عن هذه الجرائم، فإننا سنجد جيلاً كاملاً متحارباً متنافراً لتفتك بالمجتمع الاحقاد والضغينة، وأنا على يقين أنه لا يوجد عاقل في اي بلدة عربية يريد أن يصاب مجتمعنا الاصيل والمتين باخلاقه ورحمته وعفوه بهذه العلل المرفوضة. 

وإني لأرجو من الله أن يحمل الراية الشبيبة وان يرفضوا الاستمرار في الحمية الجاهلية والنعرات العائلية والقبلية المخزية التي تقود الى الجرائم والقتل. فإذا كان رافع السلاح في صدور الابرياء قاتل مجرم، ومرتكب خطيئة لا تغتفر، فإنه لا يحاسب على هذه الجريمة النكراء سوى مرتكبها نفسه، لقوله تعالى : "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ".

ولهذا انقلوا وانشروا عني هذا الكلام واوصلوه الى مسامع الجميع نساءاً ورجالاً، شيباً وشباباً. 

اللهم إنا نسألك العفو والمغفرة ولا حول ولا قوة الا بالله

اكتب تعليق